أفْدِي البُدُورَ المُظْهِرَاتِ كَمَالاَ
الشاعر: شهاب الدين الخلوف · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين الخلوف، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أفْدِي البُدُورَ المُظْهِرَاتِ كَمَالاَ — المُـخْـفِـيَـاتِ مِنَ الحَيَاءِ جَمَالاَ
المَــائِسَــاتُ قُـدُودُهُـنَّ عَـوَامِـلاً — المُــرْهِــفَـاتِ جُـفُـونَهُـنَّ نِـصَـالاَ
المُـــبْـــرِزَاتِ نُهُــودَهُــنَّ أســنَّةً — الرَّاشِــقَــاتِ عُــيُـونَهُـنَّ نِـبَـالاَ
المُــحْــيِـيَـاتِ بِـأنْـسِهِـنَّ تَـوَدُّدًا — المُهْــلِكَــاتِ بِــتِــيـهِهِـنَّ دَلاَلاَ
المُـسْـبِـلآتِ مِـنَ الشُّعـُورِ دِجِـنَّةً — المُـطْـلِعَـاتِ مِـنَ الجَبِينِ هِلاَلاَ
المُـبْـدِيَاتِ مِنَ الحِجَالِ لَطَائِفًا — المُهْـدِيَـاتِ إلَى القُلُوبِ وَبَالاَ
يَـخْـطُـرْنَ أغْـصَـانًـا سَـفَـرْنَ أهِلَّةً — وَيَـتِهْـنَ غِـزْلاَنًـا نَـفَـرْنَ دَلاَلاَ
وَيَـلُحْـنَ أقْـمَـاراً بِـلَيْـلِ ذَوَائِبٍ — نَـزْدَادُ فِـيـهَـا بِالْهَوَى إضْلاَلاَ
مِـنْ كُـلّ بَـاسِـمَـةٍ بِـثَغْرٍ قَدْ حَوَى — ضَـرَبًـا يُـمَـازِجُ شَهْدُهُ الجِرْيَالاَ
تَـرْنُـو وَتَـبْـسـمُ عَـنْ شَنِيبٍ ألْعَسٍ — فَــتُــحَــيِّرُ النُّظــَّامَ وَالْغُــزَّالاَ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
الحجال، الراشقات، المائسات، المبديات، المحييات، المرهفات، المطلعات، المظهرات