ولقد مررت بدوحة الفرصاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولقد مررت بدوحة الفرصادفشهدت ما فعل الزمان العادي
جفت نضارتها وصوّح نبتهاوتناثرت أوراقها في الوادي
فبكيتها لا بل بكيت صبابتيورثيتها لا بل رثيت فؤادي
يا دوحة الفرصاد غيّرك البلىوجـــــرت عـــــليـــــك روائح وغـــــوادي
أشبهت أعوادي التي نثر الأسىأوراقــــها واهاً على أعوادي
قد كنت مثلي في الربيع غضيرةأيــــامَ أوراقُ المــــنــــى أبــــرادي
فغدوت عارية فلا ثمر ولاورق عـــــليـــــك ولا هـــــزار شـــــادي
أشبهتني حتى بكيتُ وإنمايدرى جوى الصديان قلبُ الصادي
يا قلب ليتك في النعيم وفي الأسىأبد الزمان كدوحة الفرصاد
فلقد يعود مع الربيع شبابهالكن شباب العمر غير معاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.