أتسلبني كفُّ الفراق الأمانيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتسلبني كفُّ الفراق الأمانيافأفنى الليالي أغبَرَ النفس عانيا
قريتُ الهمومَ الطارقاتِ حشاشتيفما للأسى لم يصبح الدهر راضيا
ومالي بعد الهجر في العيش سلوةتضمد أجراح الفؤاد الدواميا
صبرت لحكم الدهر فينا وفيكمووألقيت في أيدي الليالي زماميا
وكان هواكم يزدهيني الى المنىفلما تفرقنا وأدتُ الأمانيا
برغمىَ أني عن وصالك معرضولما يكن هذا الجفاء تغاضيا
جذمت حبال الوصل والنفس صبةبكم فأني سائل عن حِماميا
ويا ربعها اني وان كنت معرضاًلأوليك عطفى في النوى وحنانيا
يرفّ على مغناك قلبي كلماتذكرت أياماً مضين زواهيا
وباكية فوق الغصون ترنمتفهاجت هياماً في الجوانح ثاويا
تذكرني ماضي الوصال وانماتذكرني حلما مضى في مناميا
وما كنت في ريب بأني حالمأو انيَ أبصرت المنى في خياليا
سوى أن نار الوجد ترعى حشاشتيولم يزل شوكُ التفرق ناميا
فواحيرتي لما انتبهت من الكرىفشمت ضياء العيش أقتمَ داجيا
وأبصرت نفسي في دياري مغربابعيداً عن الأحباب والصحب نائيا
كما أبصر الغرقان في اليم نفسهعلى جزر ألقى بهن المراسيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.