تركتك معذورا وجئتك عاذرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تركتك معذورا وجئتك عاذراكأني لم أغضب ولم أتبرمِ
كأنك لما تجزني عن مودتيباغضاءة مستورة بالتبسم
كشفت بها عن ظاهر جِدِّ مشرقوأخفيت فيها باطنا جدَّ مظلم
لمحتُ بها في ناظريك صبابتيمُجندلةً صرعى وأبصرت مأتمي
فأبلستُ لا أبدى وأسقط في يديوأحلى أحاديث الصبابة في فمي
وأُبت من الدنيا التي لم أكن لهاولم تك لي من قبل لولا توهمي
بنفس تلاشت في رضاك كسيرةوقلب تناهى في هواك محطم
كما آب من قبلي الى الأرض آدمولا عجب هل كنت الا ابن آدم
وحدثت قلبي بالسلو فخاننيولوّح لي بالسهد والدمع والدم
فواحزني حتى فؤادي خاذلنييهون عليه أن أذل وتكرمي
يحملني ما لا أطيق فان أثرأهاب بضعفي تارة وتندمي
فمن لي بقلب غير قلبي يُعيننيعليكِ إذا ضلت بليلي أنجمي
وأنّي وقلبي في يديك زمامهفمن ذا الذي يحميه بل كيف يحتمي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.