يحن إلى مرأى الرياض كأنه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يحن إلى مرأى الرياض كأنههزار له فيهن ملهى وممرح
وما الشاعر الصداح الا كبلبليغرد في روض الحياة ويصدح
إذا بسمت دنياه والدهر مقبليغني وروض العيش ريَّانث مونق
يجود بألحان عذاب كأنهاحياً تقشِب الأزهارُ منه وتورق
له نغمة الملاح في اليم صادحابأنشودة تشجى العباب وتطرب
وبين أفانين الغصون ظلالهيغنى غناء الطير يلهو ويلعب
ويصبو الى شدو الطيور فؤادهويقبس منها الشعر وهو نشيد
ويصغى الى صوت الطبيعة واجماإذا ما تغنت في السماء رعود
تغافل عن لؤم الحياة ومينهاوقد يغفل الانسان عما يحاذر
وهل ينفعنّ المرء حلم وفطنةإذا داهمته النائبات الجوائر
لقد طالعته النائبات فجاءةوحلت به البأساء والدهر غادر
فصار حزينا نادبا صفو عيشهوأي معين في الشقاء يؤازر
يؤمل أن يحيا وحيدا بمعزلعن الناس ان العالمين ذئاب
وكل امرئ في العيش يسعى لغايةولكــــن آمال النفوس سراب
يُبكى إذا غنى على الأيك طائركأن أهازيج الطيور نواح
وبات كئيب القلب لا يستخفهسرور ولا يقوى عليه مزاح
يحن الى ضوء النجوم وومضهاففي أعين الظلماء سلوة بائس
إذا عبس الخلصان في وجه ضاحكتهش نجوم الليل في وجه عابس
عزاؤك أن الليل يحبوك ودهإذا عز ود في الأنام سليم
فغرد مع الأرواح في زاخر الدجىفترقص أفلاك له ونجوم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.