وافاك صيف الهوى يا قلب قد وافى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وافاك صيف الهوى يا قلب قد وافىفانعم بمقدمه من بعد ما جافا
وطُف إذا طفتَ باليم البهيج ففيساحاته جنةٌ تبدو لمن طافا
أما تذكرت ملهى ضم جانِبُهمن الحسان أفانينا وأصنافا
يا طول ما كنت تعدو في مسارحهفَلِم غدوت على الكثبان وقافا
الصيف أقبل فارتع فوق شاطئهأنعم بشاطئه ملهىً ومصطافا
ما للغواني إذا ما شئن فتنتنايخلعن عنهن أبراداً وأقوافا
لقد علمن بأن البدر أجمل مايبدو إذا ما نضا في الأفق أسدافا
يا من رأى الغيد في الأبراد مائسةفارتد عن سطوات الحسن رجافا
لو كن يسحرننا ان مسن في حللفالسحر أنفذ ان جُرِّدنَ أضعافا
وخارجات من اليم البهيج كماكشفت عن لؤلؤ اللآل أصدافا
من كل فارعة هيفاء ناهدةيسعى لها الموج ارواداً وايجافا
يسعى ليلثمها طوراً وتلثمهأحسن بهذين أحبابا وألاّفا
تخال شهب الدجة في اليم طافيةأو روضة فوق صدر اليم مئنافا
فاحذر بعينك واحذر أن يطيح بهاسُطا الجمال إذا ما دلّ أو حافا
هذى الجنان اللواتي قد وعدت بهاأما قرأت عن الجنات أو صافا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.