سألت النفس عن حبي الوريف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سألت النفس عن حبي الوريفوأين مضت به أيدي الصروف
فقالت في جراحك والقروفظلال الحب دانية القطوف
كزهر الروض يذوي في الخريفويبقى عرفه ملء الأنوف
ألا خبر عن الماضي الدروسثوى بين الجوانح في رموس
فيا ذكراه من نعم وبوسبعدت فاين ضوء كالشموس
ينير ظلام ألحاد النفوسويَهمِي فيضُه فوق اليبيس
أنيري لي دياجير الجدودفضوؤك في الأسى نجم السعود
إذا المحبوب أخلف في الوعودوأسرف في التجنب والشرود
أتيت به على رغم الصدودفكنت تَعِلَّةَ القلب العميد
حديثك رقية القلب المعانيإذا لعبت به خدعُ الأماني
فَحَبَّ به حديثا كالأغانيأغاني الطير أو حور الجنان
من الآذان مر إلى الجنانفأوقظ فيه أبكار المعاني
أعدت لخاطري عهد اللقاءعلى شط التفرق والتنائي
وأبدلت الدياجر بالضياءفهل أبدلت لي برد الشتاء
فما نقع الضياء بلا ذكاءأيحيى روضةً قيد العفاء
على أنا قنعنا بالمناموبالأحلام تطرق في الظلام
وبالذكرى تألقُ في عظاميتألُّقَ شارد وسط القتام
بنا مما تناءى من مراملذاذةُ ذكر أحلام الغرام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.