كم عشقنا من الأنام غريرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم عشقنا من الأنام غريرافاتن الحسن ضاحكا كالورود
جال ماء الجمال في وجنتيهفظمئنا لنيله المورود
ووددنا لو كان عونا وأنسافي مرير الأسى وظلم الجدود
أي حسن فيه وأى جمالساحر يستخف قلب العميد
لحسبت الكلام منه غناءوحسبت الحديث أي نشيد
ما قنعنا بحسنه من بعيدوطبنا زيادة المستزيد
كان يبدو كنجمة الفجر تدعوهاجعات الطيور للتغريد
كان في ناظريّ كالبدر يجلوصوؤه ظلمة الليالي السود
كان كالروض يفتن العين من بعدفتُغرى بظله الممدود
فدنونا لنملأ الطرف من حسن كزهر الخميلة الأملود
ليتني ما دنوت منه فانيلم أجد في ثراه غيره الدود
كان كالآل في القفار يمنىقاطع القفر بالشراب البرود
جد في سيرة فلما أتاهآب عنه بجنة المزؤود
جانب الحسن ما استطعت ولا تقربه فالحسن فاتن من بعيد
لو تدلى البدر البهي اليناما رأينا سوى قفار وبيد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.