خبا ضرامُ الهوى يا بؤس آمالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خبا ضرامُ الهوى يا بؤس آماليمن ذا الذي يقدح النيران للصالي
عادت حياتيَ ليلا لا ضياء بهبعد السلو فيا بعداً لآصالي
قد كنت أحسب نفسي روضة أنُفاًغنَّاء تطفرُ من حال الى حال
حتى غدوت كحادى النيب أسأمهتشابه العيش في غبراءَ مِمحال
لا أكذب الله أيامي كما سلفتلكنها ظلمة في النفس والبال
ردوا علىّ عقابيلَ السقام ففيهياجها راحتي والسقم ابلالي
قد كان قلبي مثل البحر تضربههوج الرياح فيطفو دره الغالي
تجيش بالزاخر الطامي جوائشهمن كل معنى كصوب الغيث هطال
فالآن لا درر فيه ولا صدفأقوى وبدل أحوالا بأحوال
يا من يعيد الى الجنات رونقهابعد الذبول أعدِ لي روضىَ الحالي
مضى زمان فلا طير يغرِّد فينفسي ولا هائج يهتاج آمالي
حتى لأصبح قلبي بعد نضرتهكانه طلل ملقىً بأوصال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحميد السنوسي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.