لولا ثــغــور كــالأقـاحـي

الشاعر: طلائع بن رزيك · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لولا ثــغــور كــالأقـاحـي — مــا جـاز عـنـدي شـرب راح

للّه كـأس مـن عـقـيـق خـمر — هــــــا ريــــــق المــــــلاحِ

ريـــق له فـــعــل المــدام — ولذة المـــــاء القـــــراحِ

دعني له يا صاح إن أصبح — ت مـــنـــه اليــوم صــاحــي

لا تــكـثـرن عـذلي فـبـعـض — اللوم يـذهـب فـي الريـاحِ

مـــا لاح بـــارق مــبــســم — وأطــعــت فــيــه قــول لاح

آنــيــه فــي ظـلم المـلاح — مــجــانــبــاً طـرق الصـلاح

هــيـهـات قـد طـلع الصـبـا — ح عــليّ مـن غـرر الصِـبـاح

وعــلمــت أن اللغــو ليــس — عـــليّ فـــيــه مــن جــنــاح

فــالعــيــش مــا قــضــيـتـه — بـيـن الفـكـاهـة والمـراح

وخـرجـت مـن ضـيـق الوقـار — بـــه إلى ســـعــة المــزاح

مــا لم تـكـن لحـدود ديـن — اللّه فــــيـــه ذا إِطـــراحِ

ورعــيــت حــرمــة مــعــشــر — طـبـعـوا عـلى دين السماح

آل النـــبـــي ومـــن دعـــا — لهــم بــحــي عـلى الفـلاح

قــوم لجــدهــم امــتـداحـي — وبـنـور زنـدهـم اقـتـداحي

وبــحــبـهـم أسـمـو إلى ال — عــليــاء مـوفـور الجـنـاح

وأنــال آمـالي البـعـيـدة — فــي الغــدَّو وفــي الرواح

وبــذكــرهــم جــهـرا أصـول — عـلى العـدى يـوم الكـفاح

وغــدا بــهــم فــي الحـشـر — آمـن روعـه الهول المتاح

وإذا اعـتـرى غيري ارتيا — ع مـنـه زاد بـه ارتـياحي

ثــقــة بــأنــي سـوف ألقـى — اللّه فـــايـــزة قـــداحـــي

ويـعـدنـي مـنـهـم موالاتي — ونــــصـــري وامـــتـــداحـــي

وســـواي يـــطــرد عــنــهــم — إن جـاء مـن كـل النـواحي

مـتـضـاعـف الحـسـرات مسلو — الجـــــوارح بـــــالجــــراح

تــعــســا لجـبـاريـن صـلوا — خـــبـــرهـــم حـــر الصــلاح

حـمـلوا رؤسـهـم الكـريـمة — فــــوق أطــــراف الرمــــاح

وحموا عليهم من جهالتهم — حـــمـــى المــاء المــبــاح

والخــمــر يـكـرع بـيـنـهـم — فـيـهـا الدعـي من السفاح

يـــا أمـــة غـــدرت ونـــور — الحــق أبــلج ذو القـنـاع

وتــعــقــبــت سـنـن النـبـي — الطـهـر بـالبـدع القـبـاح

وتـأولت فـي محكم القرآن — بــــــالكــــــذب الصــــــراح

وغــــدت عــــلى ظــــلم الو — صـــي وآله ذات اصـــطــلاح

لا تــقــربــو مـنـا فـجـرب — الابـــل حـــتــف للصــحــاح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القراح: القَرَاحُ :- من كل شيء: الخالص؛ ماءُ قراح. - من الأراضي: المخصّصة للزّرع وليس عليها بناء؛ هذه أرض قَراح مع البناءُ فيها ج أَقْرحَة.
  • صاحي: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.
  • عذلي: عذل: العَذْلُ: اللَّومُ، والعَذُل مثلُه. عَذَلَهُ يَعْذِلُه[[. قوله [عذله يعذله] هو من بابي ضرب وقتل كما في المصباح]] عَذْلًا وعَذَّلَه فاعْتَذَل وتَعَذَّلَ: لامَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ وأَعْتَبَ، وَالِاسْمُ العَذَلُ، وَهُمُ …
  • عقيق: العَقِيقُ : حجر كريم أحمر يُعمل منه الفصوص؛ في إصبعها خاتم ذهبيٌّ مرصع بالعقيق.-: الوادي الذي شقه السيل قديماً فوسّعه؛ سال العقيق، أي سال ماء العقيق ج أَعِقَّة .-: شعر كل مولود وهو في بطن أمه.
  • فبعض: بعض: بَعْضُ الشَّيْءِ: طَائِفَةٌ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَبعاض؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: حَكَاهُ ابْنُ جِنِّي فَلَا أَدري أَهو تسمُّح أَم هُوَ شَيْءٌ رَوَاهُ، وَاسْتَعْمَلَ الزَّجَّاجِيُّ بَعْضًا بالأَلف وَاللَّامِ فَقَالَ: وإِ …
  • مبسم: المَبْسِمُ : الثَّغر؛ هو حُلوُ المبسِمِ رقيقُ الكلام.-: أنبوبة من خشب أو معدن توضَع فيها لفافة التدخين ج مباسِمُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة