يا نفس دنياك هذه خدع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا نفس دنياك هذه خدعوالعيش إن دام فهو منقطع
وكل من نفسه تحدثه الخلود فيها قد غره الطمع
يا صاح فأيس من الدوام علىالأيام إن الدوام ممتنع
فالناس قد قدموا الرحيل وما تشك في أننا سنتبع
واسأل عن الظاعين إذ طعنواماذا لقوا في الورى وما منعوا
دعاهم الحين مسرعاً بهمفقد أجابوا لما إليه دعوا
لووا خـــــدودا أعـــــزة وزهــــواًتيهاً فها هم لأمره خضع
لا يدفع الموت من يعض لهكفا ولا من دموعه دفع
ينقل في مهجة الشجاع ولايــــرده عــــن مــــراده المصع
عارض خطب وميض بارقةإليه كل الأنام منتجع
ولا تــــزال الأيــــام واهبةلكنها للهبات ترتجع
قد أمر اللّه أن يطاع وماكلف نفساً فوق الذي تسع
وليس للمرء ما يكون لهذخراً به في المعاد ينتفع
وهو تجاه النفوس يؤمنهامن خوفها إذ يهول مطلع
الا موالاة آل فاطمة الذينفي المؤمنين قد شفعوا
همُ ضياء الهدى فعلمهمبه ظل الضلال ينقشع
لا دنــــس فــــيهم فازرهُمُمعقودة لا يمسها طبع
غيوث علم إذا هي انبجستفهي مدود البحار تندفع
عجبت من منكري فضائلهمكأنهم ما رأوا وما سمعوا
وليلة قد رعيت أنجمهاوكاد قلبي للوجد ينصدع
سهرت ضغنا على عدوهملا نوم لي والأنام قد هجعوا
أود لو كــــان سمري قصداًوأن سيفي في نصرهم قطع
فعندهم لا أمان يدركهمني بحال وحسبه الجزع
إن لساني في نصرهم لكمايهاب في حين يزأر السبع
فتارة مسفر وملتثموتــــــارة حــــــاســــــر ومــــــدَّرع
كم من فؤاد وغرته وأنالا يعتريني بحاله فزع
يبتدع الضد ما يلفقهفيمن سواهم ولست أبتدع
أعدت للدين حسنه ولقدكان زماناً بأنفه جدع
ردعت عباساً اللعين ولوقد كان غيري ما كان يرتدع
بغى على من أباحه حسناًلكــــل باغ يبغيه صرع
سقى فكانت له بغير مراإن فاتني مصرع الحسين ففي
هذا يزيد اللعين منصرع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر طلائع بن رزيك، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.