ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظهر العدل في مَحَلِّ إمامِوبَدَا في ضرائع الأنْعامِ
وعلا الحق واستهلت نجوم الصدق تَعْلُو على جميع الأنام
بمعد أبي تميم تسامتهمتي في الورى وَجَلَّ اهتمامي
يا ولي الإله يا حجة الله على خلقه غداة الخصام
أنت ذخري وعدتي لمعاديونجاتي حين اقتراب حمامي
قد تبرأت من جميع الأعاديوبحبل الوَلاَ جعلت اعتصامي
بإمام الولا به يُدْحَضُ الباطل كالنور معدِمٌ للظلام
خصك الله بالرضى مثل ما قدخص آل النفاق بالإرغام
يا بن بنت النبي يا بن عليّأنت عن حَوْزَة الإله تحامى
إنَّ قوماً ينازعونك في حقك أضحو في ضِلَّةٍ وتعامى
وغَدَوْا مثل جبترين صهاكفي زمان مضى ومثل الدلام
فعلوا بعد أحمدٍ كفعال الجبت ثم الطاغوت في الأقوام
وأباحوا الدماء في طلب الملك ولم ينتهوا عن الآثام
كم حلال قد حرموا وحرامجعلوه للناس غير حرام
رغبوا في إقامة النجِس الباطل فاستقسموا إلى الأزلام
وتخلوا عن الحقائق والدين وأموا عبادة الأصنام
عذبة اللفظ والمعاني عروسحليت في مفاخر الأقوام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.