طارد الصيادُ ظبياً فوق مهر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طارد الصيادُ ظبياً فوق مهريسبق الريحَ ربيبِ الفلوات
مسرعاً خلف سلوقيّ لهضامرِ الخصر عظيم الوثبات
امعنوا في العَدوِ والشمسُ لظىًورمال البيد شبهُ الجمَرَات
وإذا بالظبي يهوي فجأةًيجرع الموتَ مريرَ السكرات
وتردّى الكلبُ والمهر معافانثنى الصياد يُبْدي الحَسرَات:
رحــــمَ الله جــــوادي إنــــنــــيسقتهُ بالسوط سوقاً للممات
وعفا عن ذلك الظبي الذيفرَّ من وَقْع السهام القاتلات
إنما هذا السلوقي فمامات إلا في الأذى والمخزيات
لست أدري ما الذي يدفعهطبعُهُ أم طمعٌ في الفضلات؟!
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.