يا صاحبَ السندان والمطرقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحبَ السندان والمطرقةأجّجْ وحرّض نارك المحرقةْ
رهيبةٌ نارُكــ، لكنهاتضيء حتى الكوّة المغلقةْ
أنيسةٌ، رغم زفير لها،مثل أنين الذئبة الموثقةْ
كم قطعة ران عليها الصّداوغلّفتها الظلمة المطبقةْ
ذوّبت في النيران أدرانهافشعشعت، كالتبر في البوتقةْ
وصغتها نصلا، بريق الردىفي حدهـ، والبسمة المشرقةْ
أو سكة، ترسم أثلامهادنيا غدٍ خيّرة مونقة
أو معولاً، يهدم في أرضناكهفا ليبني دارة شيّقة
تغفو على شرفتها وردةبين ذراعَيْ أختها الزنبقةْ
ويلعب الطير بأرجائهاوفي ذرى جناتها المورقة
يا مضرم النيران زدها لظىواضربْ، فبئس الضربة المشفقةْ
يهوى الحديد النّار وهاجةًويشتهي السندان والمطرقةْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.