أحاذرُ ميدان الرثا وأجانبُهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحاذرُ ميدان الرثا وأجانبُهْوأوثر أن أبقى بعيداً أراقبُهْ
وما ذاك أني صخرة لا تهزنيجنازة بدر شيّعته كواكبُهْ
ولي خافق من رقة الحلم نسجُهُتذوبُـ، إذا ناح الحمامـ، جوانبه
ولكنني أخشى وصية (حافظٍـ)بأن المراثي نصف ما هو كاتبه
طلبتُ القوافيـ، فالقوافي شرودةٌوقد خرّ من كانت خفافاً تواكبه
ولذت بأذيال البيان فصدّنيوقد وجمت بعد الامير كتائبه
قضى من تحدّى الدهر دهراً فما انثنىولا هادنته أو تراخت نوائبه
سعى طالبا حق الحياة لقومهوموجُ المنايا دون ما هو طالبه
فما راعه جهل مقيمـ، وذلِةٌتردّت بها واحاته وسباسبه
ولا الغل في الأفواه والكّفّ محكمامشارقه تعنو له ومغاربه
فكان بوجه الطامعين غضنفراهصورا ثقيل الوقع مُذ طرّ شاربه
ينازلهم في أرضهم بعد أرضهوحيدا فما لانوا وما لان جانبه
فما انفك حتى حصحص الحق وانبرتزلالا، لأقوام عطاش مشاربه
فضج له الكون الفسيح وأكبَرَتْاعــــاجــــمُه صولاته وأعاربه
فكان عظيما والشباب رداؤهوأعظَمَ بأسا، واللجين ذوائبه
غذا الشرق فيضا من سماء بيانهفلاحت منارا للسراة مناقبه
وما بخلت بعد الأمير رفاتهفغذّاه جسم واجب الروح غائبه
فنام قرير العين في ظل موطنتقلّص عنه نيره وأجانبه
عليك سلام الله يا من بفقدهفقدنا حساما لا تفل مضاربه
هوى مثلما تهوي المنارة فارتدىعليه السوادَ الأفقُ واغبرّ جانبه
فلا بسمة رفت على ثغر حاسدولا افتر قالٍ أو عدو يجانبه
فقد وجفت أكبادهم حين لفّهمخضم من الديجور جاشت غواربه
فكان سواءً يوم نعيك معجبٌموالٍ، وخصم لا تكل عقاربه
دمــــوع مــــريــــرات وقــــلبٌ مجرَّحٌوحسرة نسر فارقته مخالبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.