لا لن أفر من الجبال السمر والسفح الجديبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا لن أفر من الجبال السمر والسفح الجديبِوملاعب الجرد العتاق وكلّ سباقٍ نجيب
فلقد رميت عصاي في بلد إلى قلبي حبيبمغنى ومنبتِ عصبة عرباءَ صافية الحليب
طوّفتُ في الصحراء تواّقا إلى أفق رحيبخُلْوٍ من القيد البغيض وأنّة الحق السليب
فعرفت في أرجائها طيبا يفاخر كل طيبسُعفُ النخيل تمجه نشوى، وأعطاف الكثيب
من نفحة الماضي البعيد شذاه والماضي القريبوقضيت في ظل الصنوبر زهرة العيش الرطيب
عهدَ الشباب الطلق والأحلام والأمل الخصيببين الجبال الشامخات البيض والموج اللعوب
وعشقتُ في الفيحاء، والفيحاء آسرة القلوببردى يُصَفّق بالرحيق السلسبيل وبالطيوب
والربوتين، وغوطةً سمحاءَ في ثوب قشيبوالذكريات الكامنات بسُدّة الملْكِ الخضيب
لم يروْني بردى ولا الصحراء حدّت من وجيبيوظللت رغم السحر في ظل الصنوبر كالغريب
حتى رجعتُ إلى الجبال السمر والسفح الجديبوملاعب الجرد العتاق وكل سباق نجيب
أيقنت أني قد رضيت فلن أثور على نصيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.