يا ابْنَتي! فتّحتِ عينيك على دنيا ضياءٍ وحنانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ابْنَتي! فتّحتِ عينيك على دنيا ضياءٍ وحنانِوأناشيد حسان
فتطلّعْتِ كئيباً، وبكيتِ...وهبوك الثديَ ريان شهياً، فأبيت
فلماذا يا ابنتي جئت حزينةعالما لا تعرفينه؟؟...
لا نيوبُ الدهر آذتك، ولا أعوانُ دهركوطيوف الهمّ لمّا تتململْ فوق صدرك...
بيتُنا جرّبت أن يبدُوَ في أحسن زينةْفي بياض الياسمينة
وفؤادي كان جذلانَ لمرآك، طروبالا عبوساً أو غضوباً...
فلماذا ياابنتي جئت حزينةْعالماً لا تعرفينه؟
أيَّ درب سلك الدمع إليكِفارتمي في مقلتيك
بكَّرَ الهمّ عليك...إنْ تكوني، مثلما قلن ، لأصحاب مشوقهْ
لصديقأو صديقه...
أو تكوني مثلما قلتُ: "صدى نفسي الحقيقي"أدرَكَتْ نفسي لماذا ياابنتي جئتِ حزينهْ
عالماً لا تعرفينه...
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سلامة علي عبيد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.