كـيـف أمـسـيتَ بعد شرب الدواءِ
الشاعر: أبو اليسر المعري · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو اليسر المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـيـف أمـسـيتَ بعد شرب الدواءِ — يـا سـليـلَ الأبـدال والنُّجـبـاءِ
دفــع اللهُ عــنـك مـا تـتـوقَّى — مــن جــمــيـع الشـرور والأدْواءِ
إنّ قـلبـي عـليـك منذ افترقنا — مُــشـفـقٌ مـن كـراهـةٍ فـي الدواءِ
غير أني أرجو من الله أن تُ — عْــقَــبَ مــنـه بـصـحـةِ الأعـضـاءِ
ودعـــائي واصـــلتــه لك وال — له جــديــر بــأن يـجـيـب دعـائي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افترقنا: افْتَرَقَ يَفْتَرِقُ افْتِراقاً : ــ الناسُ: فارق بعضُهم بعضاً، أي تباعدوا؛ عملوا معاً فنجحوا فلمّا اختلفوا افترقوا. ـ الشَّعْرَ: فَرَقه وسَرَّحه
- جدير: الجَدِيرُ : المكانُ بُني حَوْلَه جِدار.-: الخليقُ؛ هو جديرٌ بنَيْل الجائزة ج جُدَراءُ وجَدِيرونَ.
- دعائي: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال …
- واصلته: أصْلَتَ يُصْلِتُ إِصْلاتاً :- الشيء. أبرزه.- السيف: جرده من غمده؛ بارز خصمه فَأصلت سيفه وهجم عليه.