وَرَدْتُ بجهلي مَوْرِدَ الحبِّ فارتوتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَرَدْتُ بجهلي مَوْرِدَ الحبِّ فارتوتْعروقيَ مِن مَحْضِ الهوى وعظامي
ولم تكُ إلاّ نظرةٌ بعد نظرةٍعلى غِرّةٍ منها ووَضْعِ لِثامِ
فحلّت بقلبي من بُثَيْنَ طِماعةٌأقرّت به حتى الممات غرامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي اليسر المعري، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: ولده القاضي أبو اليسر شاكر، الأبيات ١ و٢ و٣
- «معجم الأدباء»: أحمد بن عبد الله بن سليمان أبو العلاء المعري، البيتين ٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: أبو اليسر كاتب نور الدين، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.