استاذنا والذي نؤمله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
استاذنا والذي نؤملهللدهر من كل ما يحاذرُهُ
هذا نبيذ رايته حسناًمستعذباً يرتضيه خابرُهُ
وإن عذري في فرط قلتهباطنه واضح وظاهرُهُ
إذ كان هذا الذي بعثت بهأول ما عندنا وآخرُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخباز البلدي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التحف والهدايا»: ذكر الأبواب التي نودعها الكتاب الباب الأول - في ذكر من أهدى هدية معها شعر، الأبيات ١ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.