مُـجَـالَسَـةُ السـفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ
الشاعر: سُراقة البارقي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُـجَـالَسَـةُ السـفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ — وَمِـن حِـلمٍ مُـجَـالَسَـةُ الحَـليمِ
فَـإنَّكـَ وَالقَـرِيـنَ مَـعـاً سوَاءٌ — كَمَا قُدَّ الادِيمُ على الأدِيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاديم: الأدِيمُ : الجلد المدبوغ.- من كل شيء: ظاهره ووجهه ليس على أديم الأرض أصدق منه/ أديم الليل، ظلمته/ أديم النهار، بياضه/ ما رأيته في أديم النهار ولا سواد الليل.-: الطَّعام المأدوم، أي فيه دهن ونحوه يطيبه ج أُدُمٌ وآدِمةٌ وآ …
- الحليم: الحَلِيمُ : من تأنى وضبط نفْسه؛ إنه حليم لا يسرع إلى الغضب.- في صفة الله: الصفوح الذي لا يعاجل العقوبة إنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا.-: ذو العقل المتروي؛ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ / لا يُنْتَصفُ حَليم من جَه …
- السفيه: السَّفِيهُ : مَنْ يُبَذِّرُ مالَهُ فيما لا ينبغي وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ :-: الجاهلُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَاوَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّتي كَانوا عَلَيْهَا ج سُفَهَاءُ وسِفَاهٌ/ ثَوب …
- سفاه: السَّفَاة [سفو]. واحدةُ السَّفَا، وهو شجر له شوك.
- والقرين: القَرِينُ : المصاحب؛ عن المرء لا تَسْألْ وسَلْ عن قرينه.-: الزَّوجُ؛ رافقتْ قرينَها في السفر.-: البعيرُ المقرون بآخر.-: النظيرُ؛ هو قرينه في الجِدِّ والمثابرة.-: الأسير ج قُرَناءُ.