إطمح بطرفك هل ترى
الشاعر: الشريف الرضي · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
«إطمح بطرفك هل ترى» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِطمَح بِطَرفِكَ هَل تَرى — إِلّا مُصاباً أَو مُعَزّى
نَأبى التَعَزّي ثُمَّ يُل — حِقُنا الزَمانُ بِمَن تَعَزّى
أَغدو وَراءَ الذاهِبي — نَ تَهُزُّني الزَفَراتُ هَزّا
لا ناظِراً أَثَراً وَلا — مُتَوَجِّساً لِلقَومِ رِزّا
أَبكي ظُبىً فُجِعَت يَدي — مِنها بِأَصدَقِها مَهَزّا
قَد كُنتُ صُلبَ العودِ لا — يَجني الزَمانُ عَلَيَّ غَمزا
حَتّى مَضى بِكُمُ يَؤُزُّ — كُمُ القَضاءُ الجَدُّ أَزّا
لَم أَستَطِع مَنعاً فَيا — لِلَّهِ عَزماً عادَ عَجزا
هَل غادَروا إِلّا حَشاً — قَلِقاً وَقَلباً مُستَفَزّا
أُمسي كَأَنَّ مِنَ القَنا — بِأَضالِعي قَرعاً وَوَخزا
يا ثانِياً لِلنَفسِ بَل — يا ثالِثَ العَينَينِ عِزّا
عُضوٌ عَشَّت فيهِ المَنِ — يَّةُ ما أَجَلَّ وَما أَعَزّا
عَزَّ الحِمامُ عَلَيكَ إِ — نَّ القِرنَ إِن ما عَزَّ بَزّا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التعزي: تَعَزَّى يَتعَزَّى تَعَزَّ تَعَزِّياً [عزي]:- عنه: تصبر وتسلّى؛ يَتَعَزَّى بصعوبة عن فقيده.
- بطرفك: طرف: الطَّرْفُ: طرْفُ الْعَيْنِ. والطَّرْفُ: إطْباقُ الجَفْنِ عَلَى الجفْن. ابْنُ سِيدَهْ: طَرَفَ يَطْرِفُ طَرْفاً: لَحَظَ، وَقِيلَ: حَرَّكَ شُفْره ونَظَرَ. والطَّرْفُ: تَحْرِيكُ الجُفُون فِي النَّظَرِ. يُقَالُ: شَخَصَ ب …
- رزا: رزأ: رَزَأَ فُلانٌ فُلَانًا إِذَا بَرَّه، مَهْمُوزٌ وَغَيْرُ مَهْمُوزٍ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَهْمُوزٌ، فَخُفِّف وكُتب بالأَلف. ورَزأَه مالَه ورَزِئَه يَرْزَؤُه فِيهِمَا رُزْءًا: أَصابَ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا. وارْتَزَأَه …