إِن يَــقــتُـلُوكَ أبـا حَـكِـيـمٍ غَـدرَةً
الشاعر: سُراقة البارقي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِن يَــقــتُـلُوكَ أبـا حَـكِـيـمٍ غَـدرَةً — فَـلقـد تَـشُـدُّ فَـتَـقـتـلُ الأبـطـالا
إِن يُــثــكِــلُونَــا سَــيِّدا لِمُــسَــوَّدٍ — ضَـخـمَ الدَّسِـيـعـةِ مَـاجِـداً مِـفضالا
فَـلِمـثـلُ قَـتـلِكَ هَـدَّ قَـومَـكَ كُـلهُـم — مَـن كـانَ يَـحـمِـلُ عـنهُمُ الاثقالا
مَـن كـانَ يَـحـمِـلُ غُـرمَهُم وَيَحُوطُهم — يَــومــا إذا كَـانَ الضِّرابُ نِـزَالا
أقـسـمـتُ مَـا نِـيـلَت مَـقـاتِلُ نَفسِهِ — حــتَّى تَــسَــرَبــلَ مِــن دَمٍ سِـربَـالا
وَتــنَــاجَـزَ الأبـطَـالُ حَـولَ لِوَائِهِ — بِـالمَـشـرَفِـيَّةـِ فِـى الأكُـفِّ نِـضَالا
يَــومــا طَـوِيـلاً ثُـمَّ آخِـرَ لَيـلِهِـم — حَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
وَتــفَــرَّجـت عَـنـهُ الصُّفـُوفُ وَخَـيـلُهُ — فَهُــنَــاكَ نَـالَتـهُ الرِّمَـاحُ نَهَـالا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الضراب: الضَّرَّابُ : الكثيرُ الضَّرب. -: الذي يضرِبُ النقود.
- تسربل: تَسَرْبَل يَتَسَرْبَلُ تَسَرْبُلاً : لبس السِّربال، أي القميص؛ ما زلت أَرميهمْ بثغرة نحره ** ولبانه حتى تسربل بالدم. أي حتى تغطى بسربال من الدم/ تسربل بالظلام وسار.
- ضخم: ضخم: الضَّخْمُ: الغليظُ مِنْ كُلِّ شيءٍ. والضُّخامُ، بِالضَّمِّ: العظيمُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَقِيلَ: هُوَ العظيمُ الجِرْم الكثيرُ اللحْمِ، وَالْجَمْعُ ضِخامٌ، بِالْكَسْرِ، والأُنثى ضَخْمة، وَالْجَمْعُ ضَخْماتٌ، سَاكِنَةُ …