دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا

الشاعر: سُراقة البارقي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا — لِدَعـوَتِهِ فـأَسقَانَا السَّحَابَا

وَكَـان دُعَـاءُ بِـشـرٍ صَوبَ غَيثٍ — يُعَاشُ بِهِ وَيُحييِى مَا أصَابَا

أَغَـرُّ بِـوَجـهِهِ يُـسـقَـى وَيُحيَا — وَنَـسـتَـجـلِى بِغُرَّتِهِ الضَّبابَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوجهه: الوُجْهَةُ : الجانب أو الموضع يُتَّجَهُ إليه وِلكُلِّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا. -: كلُّ مكانٍ استقبلته كالقبْلة وشبهِها. - الأمرِ: وَجْهُهُ؛ عرض لهم وجهة نظره. -: النّاحية أو الجانب؛ من الوجهة الإنسانيّة / من الوجهة الق …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة