مَتَى مَا تَلقَ بِي خَيلاً تَدَاعَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَتَى مَا تَلقَ بِي خَيلاً تَدَاعَىوَدُونَ فِرَاقِهَا وَجَعٌ وَمَوتُ
فَلَستُ بِكَارِهٍ لِلِقَاءِ رَبِّيوَلاَ فَرِحِ الفُؤَادِ إِذَا نَجَوتُ
أُقَاتِلُ حِينَ أُعرَفُ وَسطَ قَومِيوأستَحيى الكِرامَ إذَا نَبَوتُ
وَأَصبِرُ فِي أُمُورٍ قَد عَرَتنِيوَشُلَّ الخمسُ مِنِّي إن نَصَوتُ
وَلَستُ بِلاَطِمٍ وَجهَ ابنِ عَمِّيوَشُلَّ الخمسُ مِنِّي إن نَصَوتَ
وَلاَ أَلهُو بِقَينَةِ أَقرِبَائِيوَمَا عِلمِي بِهِنَّ إذَا قَفَوتُ
كَذَاكَ نَشَأتُ فِي قَومِي صَغِيراوَرَبَّونــــى بِذَلِكَ إذ رَبَوتُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.