مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى
الشاعر: سُراقة البارقي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر سُراقة البارقي، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى — وَدُونَ فِــرَاقِهَــا وَجَــعٌ وَمَــوتُ
فَــلَســتُ بِــكَـارِهٍ لِلِقَـاءِ رَبِّى — وَلاَ فَـرِحِ الفُـؤَادِ إِذَا نَجَوتُ
أُقَـاتِـلُ حِينَ أُعرَفُ وَسطَ قَومِى — وأسـتَـحيى الكِرامَ إذَا نَبَوتُ
وَأَصـبِـرُ فِـى أُمُـورٍ قَد عَرَتنِى — وَشُـلَّ الخـمـسُ مِـنِّى إن نَـصَـوتُ
وَلَسـتُ بِـلاَطِـمٍ وَجـهَ ابنِ عَمِّى — وَشُـلَّ الخـمـسُ مِـنِّى إن نَـصَـوتَ
وَلاَ أَلهُـو بِـقَـيـنَةِ أَقرِبَائِى — وَمَـا عِـلمِـى بِهِـنَّ إذَا قَـفَـوتُ
كَـذَاكَ نَـشَأتُ فِى قَومِى صَغِيرا — وَرَبَّونــــى بِـــذَلِكَ إذ رَبَـــوتُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخمس: خمس: الخمسةُ: مِنْ عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، والخَمْسُ: مِنْ عَدَدِ المؤَنث مَعْرُوفَانِ؛ يُقَالُ: خَمْسَةُ رِجَالٍ وَخَمْسُ نِسْوَةٍ، التَّذْكِيرُ بِالْهَاءِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ صُمْنا خَمْساً مِنَ الشَّهْرِ فَيُغَلّ …
- بكاره: البَكَارَةُ : العُذْرَة عند الفتاة. -: غشاء المهبل.
- خيلا: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
- فراقها: [ف ر ق]. (مصدر فَارَقَ). "حَانَ مَوْعِدُ الْفِرَاقِ": مَوْعِدُ الانْفِصَالِ وَالافْتِرَاقِ. "مَا أَصْعَبَ فِرَاقَ الأَهْلِ وَالأَحِبَّةِ وَالأَقَارِبِ".
- للقاء: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …