للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّفــــــي تَــــــجــــــريــــــدِهِ الإِســــــلامُ
لَمَعَت أَشعَّتُكَ البَديعةُ في المَلاتَجلو الهِدايَة حَيثُ زالَ ظَلامُ
سَهَرَت عيونُكَ إِذ غَدَرَتَ مُجاهِداًتَحيي الفَضائلَ وَالعُيونُ نِيامُ
فَغَدا بِكَ العَصرُ البَهيج يُفاخرالأَعصارَ وَاِبتَسَمَت بِكَ الأَيام
وَلَقَد جَلاكَ العلمُ يا رَبَّ الذَكا عَلَماًلَهُ فـــــي المَـــــجــــدِ عِــــزَّ مَــــقــــامُ
لِلشَــــرع أَنــــتَ حُسامُ حَقٍّ لامِعٌعَــــضبٌ بِهِ تَتَفاخَرُ الأَقلامُ
مِن لِلحُسامِ بِحُسنِ جَوهَرِكَ الَّذينَفسُ النُفوسِ نَصيبُهُ لا الهامُ
ذاكَ المَماتُ معلَّقٌ بِفرنَدِهِيَسطو وَأَنتَ إِلى الحَبوةِ قِوامُ
حُكِّمتَ بِالآفاقِ بِالفَتوى الَّتيتَجري بِما يَقضي بِهِ الإِلهامُ
فَإِحمي حِما العَدلِ المُبين مخبّراًفي الكَون عَن عمرٍ وَأَنتَ هَمامُ
وَاِرفَع مَنارَ الحَقِّ في الدُنيا الَّتيرُفِعَت بِها لِلعومِكَ الأَعلامُ
وَأَحيي المَعارف في البِلاد وَكُن لَهاسَنَداً فَللإِفضالِ أَنتَ إِمامُ
فيكَ الرَجا مِنكَ الرَشادُ بِكَ الهُدىوَلَكَ الثَــــنا تَشدو بِهِ الأَنامُ
إِولى العِبادَ مَليكَنا بِكَ منَّةًفَسَمَت مَسَرَّتهم وَتَمَّ مَرامُ
قالَ أَبشِروا بِالنَصرِ فَوراً إِذ بَداأَرَّختُ شَيخَ المُسلِمينَ حُسامُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.