تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَهلَّلَ فيكَ الشَرقُ أَنتَ عِمادُهُوَنُوّرَ مِنكَ الخَلقُ أَنتَ رَشادَهُ
أَلَستَ الَّذي أَبدى هَذي العلمِ وَالذَكاوَأَهدى العُلى نوراً فَلاحَ اِتِقادَهُ
أَيا جودَةَ العَصرِ الَّذي جادَ لِلمَلامَليكُ العُلى فيهِ فباهَت بِلادُهُ
أَرى حَلَبَ الشَهباءَ فيكَ تَرى لَهاشِهاباً زَها بَينَ الدَراري اِنفِرادَهُ
حَباها بِكَ السُلطان لُطفاً وَقَد سَماعَلى حَزمكَ العالي العَظيم اِعتِمادَهُ
يَراكَ بِمَيدان الفَخار لَكَ الثَناأَعَز هَمامٍ سابِقات جِيادِهُ
أَيا بَحرَ علمٍ أَغرَقَ الكَونَ فَضلُهُوَيا بَدرَ فهمٍ قَد أَنارَ سَدادَهُ
يَراعَكَ سَيفٌ لِلجَهالَةِ ماحِقٌتَشيَّدَ فيهِ الحَق فَهُوَ عِمادُهُ
سَلَبتَ قُلوب الناس بِاللُطفِ مُحسِناًفَأَيَّ فَتىً ما في يَديكَ قِيادهُ
خَليل مَعاليكَ البَعيد إِلى الحِمايَحِنُّ وَلَكن قَد جَفاهُ مُرادَهُ
لَقد فاتَهُ حَظٌ بِهِ كُنتَ جائِداًلِربــــعٍ زَهَت لَما حَلَلتَ مِهادُهُ
حِماً في حِما قَد ضَمَّكَ الأَمسِ تائِهاًعَلى الحَمل الأَعلى يَلوحُ اِتِقادُهُ
بِيَومٍ بِهِ العاصي أَطاعَكَ خاضِعاًوَحَــــنَّ لِرُؤيــــاكَ الفــــراةُ فُــــؤادُهُ
لَئنَّ فاتَني حَظٌ بِهِ فاتَني المُنىفَلا بُدَّ يَوماً أَن يَعودَ مَعادُهُ
فَــــإِنَّ وِدادي لا يُــــغَيِّرَهُ النَوىوَإِن زَمــــاني لا يَدومُ عِنادُهُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.