عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداًلِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا
كَالشَمس مِن بَعد التَنَقُل في العُلىتَقضي إِلى البُرجِ العَليّ معادا
هَذا هُوَ اليَوم السَعيد فَإِنَّهُأَهدى لَنا الأَفراح وَالأَسعادا
طَفحت عَلى الأَكوانِ فيهِ مَسَرَةٌعَمَت فَأَطرَبَت الجَمادَ فَمادا
قَد كُنتَ مُدَّخِراً لِكُلِ مُلمَةٍفَطَلَعتَ تَشهرُ لِلخَطوبِ حدادا
وَالجَوهَر الفَرد العَزيز وَجودهُأَبَداً يَكون لِمَن حَواهُ عِتادا
فَازح سَواد المُشكِلات بِفكرَةٍمَلَأت عُقول العالَمين رَشادا
وَاِدفَع عِناد الجامِحين بِهَمَةٍلَو صادَمَت صَرف الزَمان لَبادا
أَنــــتَ الَّذي بِــــرَشادِهِ وَسَدادِهِوَجِهادِهِ محق الفَساد فَسادا
أَنتَ الَّذي اِلتَفَّت عَلَيكَ بِنو المَلاوَالكَون أَجمَعَهُ بِمَدحِكَ نادى
أَنتَ الَّذي كَلِمات فيكَ إِذا سَرَتكانَت لِأَعمال المُلوك قِيادا
لَكَ في جَبين العَصر أَعظَم مِنَّةٍقَد طَوَقَت بِجَميلَكَ الأَجيادا
تُحيي القُلوب لحاظ طَرفك إِن تَشاوَإِذا أَرَدتَ تَــــزعزع الأَطوادا
نَصرَ الإِلَهُ مَليكَنا فَجَميلَهُفي الداخِلية أَنعَشَ الأَكبادا
أَحيي مَعالِمُها كَما بِفوادِهِأَرخَــــتــــهُ لِلخارِجِيَةِ جادا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.