تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراًفَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
وَقُل لا تَثير المَجد يَهنيكَ كَوكَبٌبِأَفضالِهِ الغَراءِ ظلَّ مُنيرا
حَكيمٌ لِراحِ الفَهم راحَ بِحَزمِهِيَطوف بِأَقداح الرَشادِ مُديرا
سَرائِرنا سرَّت بِما نالَ مِن نَدىسَرير الهُدى يَهدي العِبادَ سُرورا
رَأَهُ المَليك الشاه روحا إِلى الذَكاوَلِلمَجدِ جِسماً فَاِصطَفاهُ سَفيرا
وَلِلدَولة الغَرا مُشيراً أَقامَهُفَقامَ عَلى هام الأَنام نَذيرا
هُنالِكَ ناداهُ الخَليلُ مُؤرِخاًلِدَولَتِهِ وافى الحسينُ مُشيرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.