لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِلَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
قَد رَنَّ لَفظَكَ في الآذان يُطرِبُهاكَما يرنم شادي الغود بِالنَغَمِ
إِن كانَ مَوقِعُهُ في غَير مَوضِعِهِفَإِن مَنبعَهُ أَهلٌ إِلى الكَرَمِ
قَد جاءَ يُحيي فُؤادي وَهُوَ يَجذبهُبسر حُبٍّ خَفي رقَ كَالنسمِ
فَحَقَ لي الآن أَن أُبدي التَشَكُر عَنما قَد أَبانَ مِن الأَلطافِ وَالنِعَمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.