مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَقامُكَ في أُفقِ البِلادِ مُنيرُوَذِكرُكَ ما بَينَ العِباد شَهيرُ
لَقَد سارَ في الدُنيا فَلم يَبُقِ حاجَةًلِقَولٍ بِهِ يَهدي الثَناءَ شَكورُ
لَقَد فُزتَ في دار السَعادَة بِالعُلىوَأَنــــتَ هَمامٌ لِلسَعودِ تَدَبَرُ
تَقوم بِأَعباءِ العِبادِ بِهِمَّةٍوَعَزمٍ بِهِ قَلبُ الخَطوبِ كَسيرُ
إِذا كانَ مَقصوداً سِواكَ لمنَّةٍأَقول لِأَصحابي اِترُكوهُ وَسيروا
الا يا اِبنَ نَصرِ اللَهِ حَقَّ لَكَ الثَنافَأَنتَ كَريمٌ لِلكِرام نَصيرُ
مِن العَرَبِ الأَمجادِ فيكَ مَآثِرٌوَأَنتَ لَهُم بَينَ العِبادِ أَميرُ
لَكَ النَخوَة العُظمى لَكَ الجودُ والوَفالَكَ الفِطنَةُ الغَراءُ وَهِيَ تُنيرُ
صِفاتٌ صَفت كَالماءِ مِن مَنبَع الصَفالَها بِرِياضِ الكَونِ فاحَ عَبيرُ
تُباهي بِلاد الشام فيكَ لِأَنَّهالِمَطلَعِكَ الباهي المُنير أَثيرُ
أَيَأتي لَها يَومٌ سَعيدٌ بِهِ تَرىبِأَبراجِها العليا ضياكَ يُنيرُ
تَنالُ بِرُؤياكَ القُلوبُ سُرورَهاوَأَنــــتَ لِعــــمــــري لِلسُــــرورِ سُــــرورُ
وَما أَنا إِلا هائِمٌ أبتَغي السرىلعــــليــــاكَ لَكنَّ الزَمانَ كَفورُ
تَماطِلُني الدُنيا بِايفاءِ وَعدِهاوَتُشغِلُني الآمال وَهِيَ تَدورُ
تَقول لي العَلياء وَهِيَ مُشيرَةٌإِلى بَدرِ مَجدٍ بِاللقاءِ يُشيرُ
تَقاعَدتَ قَصراً يا خَليل عَن المُنىإِذا لَم تَسر نَحوي فَأَينَ تَسيرُ
وَإِن لَم تَزُر رَب المَحامد وَالذَكافَأَيّ فَتى غَير الخَصيبِ تَزورُ
فَقُلتُ نَعَم سَيدي لقاهُ هُوَ المُنىوَلَكــــنَّ حَــــظــــي دونَ ذاكَ قَــــصيرُ
لَقَد حالَ بَحر الروم دونَ مَقامِهِوَحَولي مِن الشَوق العَظيم بجورُ
لَها لَجَةٌ قامَت كَلَجَةِ فَضلِهِ عَلىمِنكَبي حَيث الغَريق أَسيرُ
وَلَكنَّ نار الوَجد في مَوقِدِ الحَشالَها قَد عَلا حَولَ الفُؤاد زَفيرُ
زَفيرٌ حَكى ذاكَ البُخار الَّذي بِهِرَكائِبُنا فَوقَ البِحارِ تَطيرُ
تَطير كَقَلبي بالمَسيرِ إِلى حِمالَهُ بِجَناح الجَد سَوفَ أَسيرُ
أَسيرُ وَأَشفي غِلَتي إِن بغيتيلِأَمرٌ عَلى اللَهِ الكَريمِ يَسيرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.