أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَيتَكَ عَن بُعدِ المَدى أَنشِدُ الحَمدافَبُشرايَ إِن خَصصتني في المَلا عَبدا
فَدَيتَكَ مِن مَولىً يَعِزُّ رِجالُهُفَمِثلي مِن يُفدي وَمِثلُكَ مَن يَفدى
رَأَيتُكَ جِسماً لِلفَطانَةِ وَالذَكاتَكَلل بِالإِجلال وَاِتشَحَ المَجدا
يُناديكَ هَذا الكَون رُشدي لِأَنَّهُتَلَقَّنَ مِن أَسرار حِكمَتِكَ الرُشدا
طَلَعت عَلى دار السَعادَةِ كَوكَباًبَدا لامِعاً في أُفقِها يَمنَحُ السَعدا
سَرى اللُطفُ في الدُنيا يُريدُ لَهُ حِماًفَلاحَت لَهُ أَنوار ذاتِكَ فَاِستَهدى
بِعُلياكَ لاذَ الفَخر أَنكَ طالَمابَذَلتَ عَلى تَشييد أَركانِهِ الجُهدا
أَلَستَ الَّذي أَهدى بِأَقلامِهِ الهُدىوَعَظَّمَ في أَقدامِهِ السَيفَ وَالجُندا
حُسامَكَ نور المَجد يَسطَعُ في العُلىيراعكَ سَيف الحَق يَستَأسِرُ الإِعدا
حَلا يُسكِرُ الأَلباب في حَرَكاتِهِكانَّ عَلى فيهِ السَلافَةَ وَالشَهدا
دَعاكَ مَليك الأَرض في أُفق مُلكِهِفَقُلتُ دَعا في حَزمِهِ الجَوهَرُ الفَردا
فَعادَت لِعُلياكَ الصَدارة تَنجَليفَقُلتُ أَتَت ذات الوَفا تُذكِرُ العَهدا
فَقالَ لَنا السُلطان بُشرى لَكُم بِماتَرونَ مِن العَدلِ الَّذي طالَما أَجدى
فَحِلمي يَرويكُم وَظِلي عَلَيكُميَظَلُّ وَإِحساني يَفيضُ لَكُم رَغدا
وَرُشدي بِأُفقِ المُلكِ أَرختهُ بِهِأَناديهِ لي صَدراً وَصَدري حَوى الرُشدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.