أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتراكَ لُطفاً لِلقاء مَعيداًأَم أَنتَ عَنا لا تَزالُ بَعيدا
تَأَتي مَرابِعَنا كَأَنَكَ لَمحَةٌلِلبَرقِ يَختَرِقُ الأَثير شَريدا
أَخَذت بُروقُ الأُفُقِ عَنكَ شُعاعَهافَأَخَذَت مَسراها وَكُنتَ مَزيدا
وَلَو اِقتدت بِكَمالِ ذاتك وَالوَفالَم تَخلف المِيعاد وَالمَوعودا
نَلقاكَ لَكن كَالمُسافر مَرَّ في رُبعفَحَيّى وَهُوَ يَطوي البيدا
فَإِذا هَمَمنا لِلسَلام بِلَفظَةٍ قالالوَداع لَنــــا أُريــــدُ قَــــصــــيــــدا
هَذا الوَداعُ سَقاهُ رَبي ما سَقا قَلبيبِبُعدِكَ قَد طَرَحتُ غَميدا
قِف ساعَةً نَشفي القُلوب وَجتَنيأَثمار لُطفِكَ تُنعش المَنكودا
رِفقاً بِأَفئِدَةِ الأَحِبَّةِ أَنَّهافَقَدَت بِحُبِكَ شَطرَها المَفؤُدا
فَإِجمَع شَوارِدَها عَلى نَبع الهَنالازالَ شَخصَكَ بِالجَميلِ فَريدا
رَقَصَت لَيالينا لَدَيكَ مَسَرَّةًفَكَأَنَّها سكري تَجُرُ بُنودا
ظَفَرتِ بِبَهجِتها وَنكدها النَوىفَرَأَيتُها جَفلى تَخافُ مَكيدا
حَيّيتَ يا شامي أَنكَ رِقَةً فيلُطفِكَ الشاميُّ قُمتَ وَحيدا
قَرَّت لَكَ الصَحبُ الكِرام بِمنَةٍ تَثنيوَقَـــــد قـــــامَ الزَمــــانُ شَهــــيــــدا
لا نَنَسى ما لَدَيكَ فينا مِن يَدٍ أَبَداًتَطوق بِالجَميل الجيدا
فاحَت بِكَ الفَيحاءَ تَهدي لِلمَلاأَرَجاً يُشابِهُ فِعلَكَ المَحمودا
لازالَ مَن عاداكَ يشقي خاسِراًوَخَليل ذاتِكَ فائِزاً مَسعودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.