كَمالٌ أَنتَ كاِسمكَ يا كَمالُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَمالٌ أَنتَ كاِسمكَ يا كَمالُففي ما الان يمدحُكَ المَقالُ
يكللكَ الوقارُ وَأَنتَ تاجٌإِلى العليا وَيَصحبكَ الجَلالُ
رَأَيتكَ في العُلى سَيفاً صَقيلاًقَد إِزدانَت بِجَوهَرِهِ الرِجالُ
عَركتَ الدَهرَ حَتّى صارَ عَبداًلَدَيكَ لَهُ اِنقيادٌ وَاِمتِثالُ
لَكَ الظَفرُ العَظيمُ بِكُلِ فَخرٍإِذا اِنعَقَد الرِهانُ أَو الجِدالُ
إِذا ما المَجد طافَ يُريد ذاتاًيَلوذُ بِها فَأَنتَ لَهُ مَآلُ
لِكُلِّ حَميدَةٍ فيكَ اِتِصالُوَما لِفَضيلَةٍ عَنكَ اِنفِصالُ
دَعاكَ العِلمُ تَحييهِ خَبيراًفَما لَكَ في سِوى العِلمِ اِشتِغالُ
رَأَيتُكَ لِلمَعارِفِ بَحرَ فَضلٍيَفيضُ عَلى المَلا مِنهُ الزُلالُ
وَمِصباحُ التَمَدُنِ لِلبَرايابَدا بِيَديكَ يَظهرهُ اِشتِعالُ
حَرَقتَ الجَهلَ فيهِ تَبينُ نوراً بِهِمُـــــحِـــــقَ التَهــــورُ وَالضَــــلالُ
لَدَيكَ مَنابِعُ التَهذيب فاضَتفَطابَ بِها إِلى الكَون اِنتِهالُ
يَراعكَ يا همام حُسامُ حَقٍّإِذا ما صالَ نُكِّستِ النِصالُ
تَعشَّقَتِ العِبادُ بَياضُ طُرسٍيَسوِّدهُ كَما عُشِقَ الجَمالُ
فَيُسكرهم وَلَكن سكر رُشدٍوَيَسحرهم وَسِحرُهم حَلالُ
بِباب عُلاكَ قَد راقَبتُ صُبحاًمِن الآمال يَعقبهُ النَوالُ
أَرى بِكَ حُبَّ خَيرِ الناس طَبعاًوَمِثلُكَ مَن تَلوذُ بِهِ الرِجالُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.