رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رِكابَكَ لا يَشطُّ بِها المَزارُإِذا ما كانَ مَطلَبَها الفَخارُ
فَإِنَّ بِتِونسَ الخَضراء رَوضٌبِهِ لِلعَيش رَغدٌ وَاِخضِرارُ
وَفيهِ المُصطَفى يَحيي البَرايابِفَضلٍ في البِلاد لَهُ اِنتِشارُ
تَيمن باسمِهِ وَاقدم عَلَيهِتَرى الإِقبال يقدمهُ اليَسارُ
أَميرٌ قَد سما عَزماً وَحَزماًعَلى دَفع الخُطوب لَهُ اِقتِدارُ
وَزيرٌ قَد تَمكن في مَعالٍ لَهابِــــأَكُــــفــــهِ قامَ المَدارُ
غَدا يَحمي المَعارف وَهِيَ تَجليلِأَنَّ حِــــــمــــــاهُ لِلآدابِ دارُ
أَيا مَولى لَهُ عَظمت أَيادٍبِشُكرِ جَميلِها صَدح الهِزارُ
قَد اِتشَحَت صِفاتَكَ ثَوبَ نورٍعَلَيهِ راحَ يَحسُدُها النَهارُ
لِأَنَّ ضياءَها طَبعٌ غَريزٌوَذاكَ ضِياؤُهُ ثَوبٌ مُعارُ
نَراكَ طَلَعتَ بَدراً لِلأَعاليوَلَكن لا خسوف وَلا سرارُ
سِياسات المَمالكِ حينَ تَبدوعَلى كَلِمات فيكَ لها دوارُ
وَأَسياد القَبائل وَالمَواليإِلَيكَ عُيونَها أَبَداً تُدارُ
فَلِلراجِينَ أَسعادٌ وَبَشرٌوَلِلحُسادِ كَيدٌ أَو دمارُ
لِمعتَ بِجيد هَذا العَصر عَقداًوَأَنتَ بِمعصم الدُنيا سوارُ
جَمعتَ اللَطفَ وَالإِفضالِ فَرداًإِلِيهِ مِن بَني الدُنيا يُشارُ
فَمِن مُعناكَ تَكتَسِبُ المَعانيوَتَعصُر مِن شمائِلَكَ العَقارُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر خليل الخوري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.