تكلم الله فخفّ السنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تكلم الله فخفّ السنىمن كل صَوبٍ وتنادي الضياء
وامحتِ الأظلالُ من ساحة الدنياوغارت في سيول البهاء
كأنما الأشياء شقَّتـ فلاتمنعُ سيرَ الضوء أنَّى يشاء
تــــكــــلم الله فيا نشوةمن غير ما حدّ وغير ارتواء
ضاق بها الكون على رَغبةفيها والحاح عليها ونساء
في وجهه ملامح من هوىمرنحٍ أو من تقى أو وفاء
لذائدٌ مـــــبـــــتــــكــــراتٌ عــــلىلذائد ليــــس لهن انتهاء
تكلم الله فيا نغمةًماجت بعيداً في مرامي الفضاء
لا تلتقي الأنغام في ساحهاألا خجالى خافتات النداء
صــــوتٌ كأن الحبَ من مائهوالعطف من رونقِه والصفاء
يَخفِقُ في رِفقٍ وفي رقةوينجلي عن لَفَتاتِ الرجاء
ما لأغاني الفجر ذكرٌ إذاماجَ ولا ذكرٌ لشجوِ المساء
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صلاح لبكي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الهمزة.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.