أَوجهك يا فتان أَم قمر السعد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَوجهك يا فتان أَم قمر السعدوَتلك الثرَيا أَم مخنقة العقد
أَريت بَياض الصبح في فاحِم الدُّجىوَأَطلَعت بَدر التم في القضب الملد
وَقدا يُحاكي الرند ليناً وَنَفحةإِذا هَبت الريح الرخاء عَلى الرند
أَرادَ قوام الغصن يَحكي اِنثِناءهوَأَين قوام الغُصن مِن ذَلِكَ القَد
كَأَنَّ قَضيب الآس لَوناً وَنعمةقوامك إِذ تَخطو بِمخضرة البَرد
قَضيب لَو المَأمون أَبصَر مثلهلَفادك حُسناً بِالقَضيب وَبِالبرد
وَكَالسيف إِلا أَنَّها يَوم وَدعَتتوشحتها بَينَ الحَمائل وَالغمد
وَعَهدي بعرف المسك مِنها وَقَد لَوتمحاجِرها تذري الدموع عَلى الخَد
فَما ماء وَرد ما تقطر مِن وَردوَلَكنه ماء يَسيل عَلى وَرد
وَإِني لأَستَنشي إِلى اليَوم مِن يَديبِما مَسَحت أَجفانها عَبق الند
وَأذكر أَياماً مَضَت لَم أرع بِهامِن الدهر يَوماً بِافتِراق وَلا صَد
وَكُنت كَما تَدري أَذوب تَشوقاًإلَيها عَلى وَعد فَكَيفَ بِلا وَعد
إِذا دَنَت الأَوطان زدت صَبابةوَإِن بعدت يَوماً جَزَعت مِن البعد
فَمالي في هَذا وَلا ذاك راحةسِوى أَنني أَزداد وَجداً إِلى وَجد
وَأَهدي إِلى الظبي الغَرير تَحيةتَقوم مَقامي إِذ منعت مِن الورد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.