أَلا بِأَبي لدن المَعاطِف أَهيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلا بِأَبي لدن المَعاطِف أَهيفكَحيل الجُفون وَالحلى وَالحَواجب
جَميل محياه كَريم لِقاؤهرقاق حَواشيه صَقيل الترائِب
يَحل حبا الأَملاك طرا إِذا أَتىوَيخبرهم بالحادِثات العَجائب
فَتوسعه لثما وَتكبر قدرهوَتوفي لَهُ براً لأَسنى المَراتب
تَرى حَوله الحذاق يَستنطقونهفَيلفون فيهِ جامِعات الغَرائب
بِأَضبط ما يَلقى الحَديث محدثوَأَقرب إِسناد لأَشرف صاحب
فَيحمل عَنهُ الناس أَسنى روايةتشد لملقيها قتود الركائِب
خَلا أَنَّهُ مَهما أَتى مِن بِلادهفَلَيسَ إلَيها بَعد ذاكَ بآيب
وَلا هُوَ حي إِن طَلَبت حَقيقةوَلا هُوَ مَيت مُسلم للنوائب
فَخبر عَن المَوصوف إِن كُنت حاذِقافَهذي صِفات لَست فيها بِكاذب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.