كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَيفَ التصَبر وَالأَشواق تَزدادوَالدار تَنأى وَما للوَصل ميعاد
وَالدهر قَد عاقَ عَن لُقياكُم حَسَداوَالبَين جَيش وَالأَفكار أَجناد
فَكُلما قَربت مني دِياركُميَنأى المَزار كَأَن القُرب إِبعاد
وَكُلما رمت أَن أَنسى تَذكركمتَأبى الطباع فَما تَنفك تَزداد
فَالقَلب في حَرق وَالجفن في أَرقوَللبَــــلابــــل إِصدار وَإِيراد
وَالدمع يزري بِقَطر المُزن وَابلهوَلِلجَــــوانــــح إِبراق وَإِرعاد
فَلَو تركت رَكبت الهَول نَحوَكموَإِن وَشى بي أَعداء وَحُساد
إِني وَإِن فاتني عيد بربعكمحَسبي بِلُقياك أَعراس وَأَعياد
إِذ نَلتَقي حَيث ثغر الروض مُبتَسموَالنهر مُضطَرب وَالغُصن مياد
يا قرب اللَه ذاكَ الروض إِن بِهِتــــاللَه ما شاءَ وراد ورواد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.