أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلِفت جُفوني السهد فيكَ أُلوففَلَها عَلى رَعي النجوم عُكوف
وَتَعلمت كَيفَ البُكاء فَدَمعهايربي عَلى قطر الحَيا وَينيف
لم لا وَأَنت بَخيلة وَمزاركُمناء وَطَيفك لا أَراه يطيف
فارعي رَعاك اللَّه حَقَّ ذِمامهفَفُؤاده بِك هائم مَشغوف
قَد كانَ يَشكو مِن بعادك وَحشةإِذ مُنتَهى ما يَشتَكيه سجوف
فَاليوم كَيفَ بِهِ وَدون مَزاركمللبين إِن رامَ المَزار صُروف
نَصل الذميل إِلى الذميل كَأَنَّمامِن طول ما نصل الذميل حُروف
بعدت دِيارك يا أُلوف كَأَنَّمانَحنُ العِراق نوى وَأَنت الريف
إِن كانَ مربعنا بِغَير دِياركُمفَعَسى يَكون لَنا بِهن مَصيف
فَنقيل في تِلكَ الظلال وَللصباعبق العَبير وَللأراك حَفيف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.