هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هِيَ الأعمار تؤذن بِالمَسيرسواء للكَبير وَللصغير
وَلَو عاش الفَتى أَلفاً وَأَلفاوَماتَ بِها فَعَن عُمر قَصير
وَأَي حَياة نَفس لَم يَخنهاعَلى مَر الليالي وَالدهور
فَإِن تَسأل عَن الأَيام سَلنيفَإِنك قَد سَقَطت عَلى خَبير
أحبك يا زَمان العُمر جهديوَلكن مِن صُروفك من مجيري
وَإِني إِن أَقَمت عَلَيك حَتّىتُؤمنني أَقَمت عَلى غُرور
إِذا كانَ السرور إِلى اِنقِضاءفَإِن الحُزن في نَفس السرور
دَعينا يا عنان نزور قَبرابِأَثناء البَطيحة وَالقُصور
يَذوق المَوت مَن يَفقد بَنيهلأن البَعض في بَعض القُبور
رَزيناه جَميعاً أَي رزءكَبير القَوم يَرزأ بِالكَبير
عَزاءك أَن يَحل بِبَطن رَمسفَإِن النفس في الفلك الأَثير
وَلا تَذهب بِكَ الأَحزان فيهِفَعندَ اللَه مدخر الأُجور
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأمير ابن عبد المؤمن، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.