فوا أسفاه يا وطني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فوا أَسَفاهُ يا وطنِيوإنْ أَوْدَى بيَ الأَسَفُ
عَدِمتُك حينَ مالي منكَ مُعْتاض ولا خَلَف
فعيِشي مذ سَباني البينُ منكَ جميعُه كُلَف
تكاد نِياطُ قلبي عند ذِكْرِك منه تُخْتَطَف
وتَمْثُل لي فيجرِي الدمعُ من عيني ويَنْذَرِف
كأني عند بُعْدِك للخُطوبِ جميِعها هَدف
وحَقَّك إنه قَسَمٌيَبَرُّ بمِثله الحَلِف
لأنت الدر والدنياسواك جميعها صدف
سقت زمني بك الانواء والهطالة الوطف
زمانٌ خِلْتُه هِبَةًلنا وإذا به سَلَف
فكان كأنما الساعات في اثنائه تُحَف
عسى عيني لها في ثغرِ ذاك الثغرِ مُرْتَشَف
فيرجعَ ما انقضى ومضتبه أيامُنا السَّلَف
وبالإسكندرية ليهَوىً كهوائها تَرِف
توغّل في سواد القلب فهْو بحبها كَلِف
يُطَمِّع فيه فَرْطُ الحُسْن لكنْ يُوئِس الصَّلَف
عن القصيدة
«فوا أسفاه يا وطني» من شعر ظافر الحداد، من العصر الفاطمي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.