وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وصَلْتُ مِن حَنْظَلَةَ الأُسْطُمَّاوَالعَدَدَ الغُطامِطَ الغِطَمّا
ثُمَّتَ جِئْتُ حَيَّةــ أَصَمّاضَخْماً يُحِبُّ الخُلُق الأَضْخَمَّا
وَهْيَ تُرِيكَ مِعْضَداً وَمِعْصَماعَبْلاً وَأَطْرافَ بَنانٍ مُعْنَما
تَيْماءُ لا يَنْجُو بِها مَنْ دَوَّماإِذَا عَلاها ذُو انْقِباضٍ أَجْذَما
مَنْ خَرَّ في قَمْقامِنا تَقَمْقَماكَأَنَّهــ في هُوَّةٍ تَذَحلَما
كَما هَوى فِرعَونُ إِذ تَغَمغَماتَحْتَ ظِلالِ المَوْجِ إِذْ تَدَأَّما
وَلَمْ يَزَلْ عِزُّ تَمِيمٍ مُدْعَمالِلنّاسِ يَدْعُو هَيْقَماً فَهَيْقَما
كَالبَحْرِ ما لَقَّمْتَهُ تَلَقَّماوَمَن أَرَيْنَاه الطَرِيق اسْتَلْحَما
وَمَنْ هَمَزْنا رَأْسَهُ تَهَشَّمافَأَرْغَمَ اللَّهُ الأُنُوفَ الرُغَّما
مَجْدُوعَها وَالعَنِتَ المُخَشَّمايَهْوُونَ عَنْ أَرْكانِ عِزٍّ يُشْتَما
لا ظالِمَ الناسِ وَلا مُظَلَّماوَلَم أَزَلْ عَنْ عِرْضِ قَوْمِي مِرْجَما
بِهَدْرِ هَدّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمالا خَرِعَ العَظْمِ وَلا مُوَصَّما
نَحْمَدُ مَوْلانا الأَجَلَّ الأَفْخَما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر رؤبة بن العجاج، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.