بـتّ أسـقـيـه خمرة الراح حتى
الشاعر: حسين الدجيلي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر حسين الدجيلي، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـتّ أسـقـيـه خمرة الراح حتى — أودع السكر جفن عينيه ضعفا
قـد صـفـى طـبـعـه ورق إلى أن — راح مـنـهـا أرق طـبعا وأصفى
قلت عبد العزيز تفديك نفسي — ذاب قـلبـي وجداً عليك فعطفا
مـذ ألفـت الهوى وخامر قلبي — أتـرانـي اتـخـذت غـيـرك إلفا
قـال لا قـلت هل سمعت ندائي — ويـد الحـب تنسج الإنس سجفا
اين ذا الحب يا مزاج مدامي — قـال لبـيـك قـلت لبـيـك ألفا
هـاكـها قال هاتها قلت خذها — من أغن ازاد في الراح لطفا
اصـطـحـبـهـا فـفيكما طب نفسي — هـي أحـلى وأنـت أشـهى وأشفى
فـاحـتسى كأسها وأعطاه أخرى — قـال لا أسـتـطـيعها ثم أغفى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازاد: الأَزادُ : الزنبق الأبيض.-: نوع جيَّد من التمر؛ اشتهيتُ الأَزاذَ وأَنا ببغداذَ (مقامة الهمذاني) (معـ).
- اصطحبها: اصْطَحَبَ يَصْطَحِبُ اصْطِحَاباً [صحب]:- ـه: جعله رفيقاً له؛ اصطحبت صديقاً ذكيّاً مخلصاً.- الرجلان: تصاحبا؛ تحابَّ الرجلان فاصطحبا.
- طبعه: جمع: طَبَعَاتٌ. [ط ب ع]. (الْمَرَّةُ مِنْ طَبَعَ). 1."جَاءتْ طَبْعَةُ الكِتَابِ أَنِيقَةً" : صُورَتُهُ وَهَيْأَةُ طِبَاعَتِهِ. 2."الطَّبْعَةُ الأُولَى مِنَ الكِتَابِ" : عِنْدَمَا يُطْبَعُ الكِتَابُ لأَوَّلِ مَرَّةٍ. "الط …