وإنــي لأرجــو مـن مـليـكـي وخـالقـي
الشاعر: بسر بن عصمة المزني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر بسر بن عصمة المزني، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وإنــي لأرجــو مـن مـليـكـي وخـالقـي — ومن فارسي الموسوم في الصدر هاجس
دلفــت له تــحــت الغــبــار بـطـعـنـة — عـلى سـاعـة فـيـهـا الطـعـان يـخـالس
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطعان: الطَّعَّانُ : الكثير الطَّعْن؛ هو مقاتلٌ شجاعٌ طعَّانٌ.-: المُغْتاب؛ هو طعَّانٌ في أعراض النَّاس لا يتووَّع عن سوء.
- الموسوم: المَوْسُومُ : مفعـ.-: المُعَلَّمُ بِعلامة؛ إبلٌ موْسومةٌ/ هو مَوسومٌ بالخيرِ أو الشَّرِّ.-: الذي قُلِّدَ وِسَاماً/ أرضٌ مَوْسومَةٌ، أي أصابها الوَسْمِيُّ وهو مطرُ الرّبيع الأوّل.
- فارسي: الفَارِسِيُّ : المنسوب إلى فارس؛ إنّه معجب بالفنِّ الفارسيِّ.-: الواحد من الفُرْس.
- مليكي: المَلِيكُ : صاحبُ المُلْكِ.- النَّحْل: يعْسُوبُها ج مُلَكاءُ.- الخَلْقِ: رَبُّهُمْ وَخَالقهُمْ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ .
- هاجس: الهَاجِس : فا.-: الخاطر؛ انتابته الهواجس ج هَوَاجِسُ.
- وخالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.