اصبح الشعر كالشعير مقاماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اصبح الشعر كالشعير مقاماًلا بل الشعر منه ارخص قيمهْ
عز من قد غدا بذا العصر موفٍحق ما فيه من لآلِ نظيمَهْ
حيثما قد غدت بنو الخلط تنشيفيه بئس المؤلفات الذميمهْ
ويحهم كيف جوزّوا واباحواهتك ما فيه من عروض سليمهْ
يا لهم من فواجرٍ بغباهموالخطا غوّروا البحور العظيمةْ
نقصوا كل كامل موزونٍذي احتكام وعوّجوا مستقيمهْ
افسدوا جوهر البسيط وفيهركّبوا اقبح الصفات الذميمهْ
قل ان ينقذ الخفيف فرارٌمنهم أو تقي السريع هزيمهْ
ضعضعوا الوافر المديد وامستبينهم حالة الطويل مشومهْ
كلهم كالذئاب قومٌ لصوصٌيستحلّون سرقةً محرومهْ
قاتل الله مثلهم من يسطومفترياً على البيوت القاديمهْ
كم بهم ابكمٌ يقلد قسافيه قد كانت الفصاحة شيمهْ
بل وكم بينهم ترى مهذاراًفاتحاً شدقه كشدق بهيمهْ
حرفة الشعر يا عباد توفتفاسكبوا فوقها الدموع الشجيمهْ
رحمة الله والسلام عليهاحيث راحت من البنين عقيمهْ
يدّعون النغول فيها التبنّيوهي فيما ادّعوا به متهومهْ
عظمها في التراب لا زال يشدويعلم الله أنني مظلومهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.