كفاك تجفو مطيلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفاك تجفو مطيلاعليّ هجراً طويلا
فالقلب ذاب التهاباًوالجسم أضحى نحيلا
جر عتني كاس بُعدقد رحت منه ثمولا
إنــــــي لخـــــلٌّ وفـــــيٌّلم يلق مثلي خليلا
كما سلو فواديلكم غدا مستحيلا
والصبرُ عنكمُ أمسيلدىّ في الوهم غولا
كم همت شوقاً اليكموبت ابغي الحصولا
فخانني سوء حظيوابعد المامولا
وجرّد البين سيفاًمن الجفا مسلولا
ليقضي الله أمراًمقدرّا مفعولا
وصفو عيشك لو لمترى عيوني الرسولا
واسطراً منه اروتتعطشي والغليلا
بتّ من صارم الوجود والهيام قتيلا
وسيمّا حين أهدتاليَّ عقداً جميلا
قد صيغ من نظمو مولىًمعناه يسبي العقولا
في وصفه العرب عجمٌوالترك أضحى ذهولا
فبات بالحمد يثنيعنه وينشي نقولا
يــــذيــــع آداب نــــدبٍبالعلم حاز الوصولا
عبدٌ إلى الله حُرٌّسما مقاماً جليلا
سواه من يدعي الفضل ذاك يدعى فضولا
يا صاحبي انشداهوبلغاه المقولا
واتــــحــــفاه دعاءًمتمما مستطيلا
ووقراه احتراماًونــــاشــــداهُ وقــــولا
لك البقا دم سليماونل فخاراً اثيلا
وارحم فتى فيك يشدوكفاك تجفو مطيلا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.