كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفقوالدمع مني عند ميُّ مهرق
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّامما لقيت ومهجتي تتمزق
فالبين فوق صايبات نبالهنحوي وبات بها لقبي يرشق
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقشني مناقشة الذي لا يشفق
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍجُرعتها ومدامعي تتدفق
قد ناحت الخنساء لكن فاقهانوحي فكان لصخرها يستنطق
والوعتاه على الفتى لحود كمابكيه ما عاينت شمساً تشرق
ورأيت بدراً طالماّ في حندسونجوم أفق تستهلّ وتبثق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.