بدا أنسنا ومجيد خير المواسمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بدا أنسنا ومجيد خير المواسمِأتانا باقبالٍ ورشدٍ ملايمِ
عبير التهاني فاح بالأنس والصفالأحياء ذي شجن لهيّ وهايمِ
وعامٍ به ضاء بهاء ربيعهوولى دجا ظلم الليالي الدواهمِ
حظينا بأوفى مولدٍ جاء يوم زهٍتلألئ لها أمنٌ متين الدعايمِ
وفزنا بعاطر حسن يوم مشرّفٍهنيّ سعيد ذاع بين العوالمِ
وصارت ربا أوطاننا حين أقبلاأميراننا في أمن بدء التراحمِ
ترنم بقاسم أسدها مع سليمهاترحَّبــ وزه في شهب عزّ ملازمِ
وشد يا نهاراً بالسرور مبسماًفم الكون في خصبٍ من الله دايمِ
فيا آل بيت شهاب يا ألطف الورىويا خير مجناء وآل أكارمِ
بهم يا جبال العز فزت عنايةًوفيك مُطاعٌ عادلٌ خير حاكمِ
حُبيت بهم شرف العلا وازدهى بهازهيّ وقاك بالشيوخ المقادمِ
زهوا يا بني قيس بهم وتبشروابعزّ طميّ مع فخارٍ مداومِ
لقد زال عنكم ذلك الداء وانطوىوحاط الأمان وباد حدّ المظالمِ
هم الشهب فاقوا في زهيّ بشيرهمتباهوا وصالوا في الورى بالمكارمِ
فكم فيهم حسن الخلال لطيفهاأُبين نداه بل وكم ذي مراحمِ
وكم من حسين حاق بالعزّ وارتقىوفي عرش سعد الدين كم من مصادمِ
سليمٌ مصافحهم أمينٌ خليلهمشكي مكافحهم ليوث الملاحمِ
ألا يا بشير العزّ لا زلت بالهنامشير المعالي يا شديد العزايمِ
لديكم يا مولاي جاءت قصيدتيبحمد سماح طول بحر المفاخمِ
أتت جميع أحرف كل شطر برمزهلديك جلا حسابه نظم حازمِ
أهنيكم في بيت شعر بهيهجلي بديع مبهج كل ناظمِ
ترى فيه مفرد كل شطر مؤرخاًوفيه الهوامل أرخت كالعواجمِ
بعام سعيد نور وجهكَ مشرققران ابتهاجك في سليم وقاسمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.