لله مــن ذي الكــبــكـبـه
الشاعر: نقولا الترك الإسطمبولي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في 37 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لله مــن ذي الكــبــكـبـه — والحــادثــات المــكـربـه
أيــــام بــــرد قــــد أذت — نــا ســقــعـةً مـسـتـغـربـهْ
قــد أقــبـلت بـالهـايـلا — ت المــذهـلات المـرهـبـهْ
الســاقــطــات الهــابـطـا — ت المـسـخـطـات المـغـضبهْ
كــانـونـنـا قـد جـاء فـي — أنــوائه المــســتـصـعـبـهْ
وعــظــيــم بــردٍ عــظــمــت — ريــــاحـــه المـــرطـــبـــهْ
كــم روعــت مــذ جــمــعــت — فـيـهـا الثـلوج المعجبهْ
تــلك التــي كــم أوهـمـت — لمــا هــمــت مــكــبــكـبـهْ
لو شـمـتني يا صاح والأ — حــشــاء مــنــي مــلهــبــهْ
إذ فـتـيـتـي الأطفال كم — جــاءت تــنــادي مـنـحـبـهْ
والعــبــدة السـودا غـدت — تـــلومـــنـــي مـــلبــلبــهْ
نــاهــيــك لمــا طـمـطـمـت — ونــاشــدتــنــي مــعــتـبـهْ
تـــقـــول فـــســـلٌ هــكــذا — قــطــرٌ شـديـد المـتـعـبـهْ
أيـن الصـفـا أيـن الدفا — أيـن الأراضـي المـشـوبهْ
بــل أيــن مــصــرٌ وصــفــا — تــلك الليـالي الطـيـبـهْ
وأربــــعٌ ســــقــــوفـــهـــا — مـــنـــقـــوشـــة مــذهَــبــهْ
وبـتـنـا نـلقى الوعر في — هـذه الوعـور المـشـعـبـهْ
ويـحـي بـهـذا العـتـب كم — قــد هــيـجـت بـي مـكـربـهْ
هـــذا ووجـــه الجــو مــس — ودٌّ بـــســـحــب مــســكــبــهْ
هــنــالك الأفــكــار مــن — ذا الهـول راحـت مـسـلبه
وبـــتّ أشـــدو ايـــن شـــبَ — انٌ شــــداد مـــشـــنـــبـــه
يــلقـون هـذا الثـلج عـن — هـذه السـقـوف المـخـشـبهْ
إذ أنـهـا من ثقل ذي ال — ثــلجــان أمــسْـت مـخـربـهْ
أدعــو ومــا مــن ســامــعٍ — أو مــن يــرد الأجــوبــهْ
إذ أن كــــلاًّ قـــد غـــدا — فــي حــالة مــســتــغـلبـهْ
فـإليـك يـا ابـن كـرامـةٍ — أشــكـو خـطـوبـاً مـعـطـبـهْ
فــاصــغِ لمـا أبـديـه مـن — روايــتــي المــسـتـغـربـه
لا تـــتّهـــمــنــي إنــنــي — فــي عــيــشـة مـسـتـعـذبـهْ
أطــيــب قــلبـاً فـي مـكـا — غـاة الرضـيـع المـطـربـهْ
أو مـسـتـهـيـمـاً فـي طـلاً — أو فــي لذيــذ الأشـربـهْ
لا تـــشـــتـــكـــي عــطــيَّةً — إذ أنـــه أشـــهــى هــبــه
كــم مــثــله عـنـدي يـضـا — هــيــه بــتـلك الكـركـبـهْ
لكــنــنــي كــم أحـمـد ال — مـولى عـلى ذي التـجـربهْ
تــالله يـا ذا الخـل لو — لا ذي الأيادي الموهبهْ
أعـنـي الأمـيـر المرتجى — فـي الشـدة المـسـتـصـعبهْ
لأخـتـرت قـطـراً غـيـر ذا — ألقـى بـه ذا المـتـعـبـهْ
أنــــحـــو له فـــوراً ولو — قــد كـنـت أسـعـى دبـدبـه
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكبكبه: الكَبْكَبُ والكَبْكَبَةُ : الجماعةُ المتضامّة من الناس؛ لم يستطع اختراق صفوف الكبكبة.
- المرطبه: المَرْطَبَةُ :- من الآبار: البئرالعذبة بين آبارٍ مِلْحَةٍ .