لله من ذي الكبكبه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لله من ذي الكبكبهوالحادثات المكربه
أيــــام بــــرد قــــد أذتنا سقعةً مستغربهْ
قد أقبلت بالهايلات المذهلات المرهبهْ
الساقطات الهابطات المسخطات المغضبهْ
كانوننا قد جاء فيأنوائه المستصعبهْ
وعظيم بردٍ عظمتريــــاحه المرطبهْ
كم روعت مذ جمعتفيها الثلوج المعجبهْ
تلك التي كم أوهمتلما همت مكبكبهْ
لو شمتني يا صاح والأحشاء مني ملهبهْ
إذ فتيتي الأطفال كمجاءت تنادي منحبهْ
والعبدة السودا غدتتلومني ملبلبهْ
ناهيك لما طمطمتوناشدتني معتبهْ
تقول فسلٌ هكذاقطرٌ شديد المتعبهْ
أين الصفا أين الدفاأين الأراضي المشوبهْ
بل أين مصرٌ وصفاتلك الليالي الطيبهْ
وأربــــعٌ ســــقــــوفهامنقوشة مذهَبهْ
وبتنا نلقى الوعر فيهذه الوعور المشعبهْ
ويحي بهذا العتب كمقد هيجت بي مكربهْ
هذا ووجه الجو مسودٌّ بسحب مسكبهْ
هنالك الأفكار منذا الهول راحت مسلبه
وبتّ أشدو اين شبَانٌ شــــداد مشنبه
يلقون هذا الثلج عنهذه السقوف المخشبهْ
إذ أنها من ثقل ذي الثلجان أمسْت مخربهْ
أدعو وما من سامعٍأو من يرد الأجوبهْ
إذ أن كــــلاًّ قد غدافي حالة مستغلبهْ
فإليك يا ابن كرامةٍأشكو خطوباً معطبهْ
فاصغِ لما أبديه منروايتي المستغربه
لا تتّهمني إننيفي عيشة مستعذبهْ
أطيب قلباً في مكاغاة الرضيع المطربهْ
أو مستهيماً في طلاًأو في لذيذ الأشربهْ
لا تشتكي عطيَّةًإذ أنه أشهى هبه
كم مثله عندي يضاهيه بتلك الكركبهْ
لكنني كم أحمد المولى على ذي التجربهْ
تالله يا ذا الخل لولا ذي الأيادي الموهبهْ
أعني الأمير المرتجىفي الشدة المستصعبهْ
لأخترت قطراً غير ذاألقى به ذا المتعبهْ
أنــــحو له فوراً ولوقد كنت أسعى دبدبه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر نقولا الترك الإسطمبولي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.